هل أزمتنا سياسية؟!
أشعر وأنا أراقب متأملاً ما يدور من أزمات سياسية على المسرح السياسي اليمني بأن أزماتنا السياسية -أو هكذا يسميها الكثير- هي في جوهرها أزمة أخلاقية مزمنة ومستفحلة ومقنّعة، فالأداء السياسي المشاهد لا يتعدى أجندة صاحبه أو مجموعته أو حزبه أو جهته... وفي كل الحالات فإن للوطن وللشعب شرها ولا يتعدى المكسب صاحب تلك الأجندة في أحسن حالات الإبتزاز السياسي.. فنقطة التقاء كافة المشاريع هي أنها لا تقترب من مصلحة الوطن ولا رخاء الشعب، وأن السياسي الحامل لمشروعه لا يتعدى رأس صاحبه أو صفحة "فيسبوكه" وأن الحدث السياسي الحقيقي هو أن اليمن من أخصب بلدان الدنيا لكافة الأطماع والمصالح التي لا تحفظ أرضه ولا تخدم شعبه.. إذن فمن هنا يجب أن نتساءل كيف أصيبت بلادنا بمثل هذا الفيروس الأخلاقي "المكبسل" بالأداء السياسي المزعوم ، فهل في اليمن رجال سياسة بالمعنى الذي يفضي إلى إنتاج بلد تحكمه دولة ذات سيادة يقودها أبناء تشربوا بحب بلادهم -كل بلادهم- فكان انتماؤهم لها وحرصهم عليها؟ وحبهم لكل أبنائها ولكل شبر من أرضها ولكل قطرة من بحارها ولكل ذرة من سمائها... فمتى نترك ممارسة السياسة لأجل السياسة وملء فراغ الذات؟ ومتى نتخلى عن مشاريع المزايدات والمناكفات؟ وهل سننجح في بناء برامج حقيقية وطنية بعيداً عن مشاريع العقد الجاهزة بشقيها المحلي والمستورد؟ وكيف نستطيع بناء إنسان يمني يقنع الآخرين بمواصفات الإيمان والحكمة وقيم الإنسان والعدالة وبناء الدولة القوية والشعب العظيم...
أشعر وأنا أراقب متأملاً ما يدور من أزمات سياسية على المسرح السياسي اليمني بأن أزماتنا السياسية -أو هكذا يسميها الكثير- هي في جوهرها أزمة أخلاقية مزمنة ومستفحلة ومقنّعة، فالأداء السياسي المشاهد لا يتعدى أجندة صاحبه أو مجموعته أو حزبه أو جهته... وفي كل الحالات فإن للوطن وللشعب شرها ولا يتعدى المكسب صاحب تلك الأجندة في أحسن حالات الإبتزاز السياسي.. فنقطة التقاء كافة المشاريع هي أنها لا تقترب من مصلحة الوطن ولا رخاء الشعب، وأن السياسي الحامل لمشروعه لا يتعدى رأس صاحبه أو صفحة "فيسبوكه" وأن الحدث السياسي الحقيقي هو أن اليمن من أخصب بلدان الدنيا لكافة الأطماع والمصالح التي لا تحفظ أرضه ولا تخدم شعبه.. إذن فمن هنا يجب أن نتساءل كيف أصيبت بلادنا بمثل هذا الفيروس الأخلاقي "المكبسل" بالأداء السياسي المزعوم ، فهل في اليمن رجال سياسة بالمعنى الذي يفضي إلى إنتاج بلد تحكمه دولة ذات سيادة يقودها أبناء تشربوا بحب بلادهم -كل بلادهم- فكان انتماؤهم لها وحرصهم عليها؟ وحبهم لكل أبنائها ولكل شبر من أرضها ولكل قطرة من بحارها ولكل ذرة من سمائها... فمتى نترك ممارسة السياسة لأجل السياسة وملء فراغ الذات؟ ومتى نتخلى عن مشاريع المزايدات والمناكفات؟ وهل سننجح في بناء برامج حقيقية وطنية بعيداً عن مشاريع العقد الجاهزة بشقيها المحلي والمستورد؟ وكيف نستطيع بناء إنسان يمني يقنع الآخرين بمواصفات الإيمان والحكمة وقيم الإنسان والعدالة وبناء الدولة القوية والشعب العظيم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق