مقطوعة نصية اثرت فيني جداً للشاب الصغير والمبدع / صلاح عبدالحفيظ حسن الخزان
ابن استاذي وشاعري الاستاذ عبدالحفيظ حسن الخزان ارجو ان تعجبكم كما اعجبتني وانا متاكد من ذلك
ربط تاريخي..
--------------------
يحكى أن هناك امرأة تسمى "زرقاء اليمامة" كان لديها نظر حاد حيث كانت تحذر قومها عند قدوم الأعداء إليهم من قبل ثلاثة ايام ، ولحسن الحظ فقد كان قومها يصدقونها ويعدوا العدة للقتال وبالفعل ينتصرون على العدو.. لكن في يوم من الأيام استخدم العدو حيلة ذكية بحيث جعل جنوده يحملون شجراً في مقدمة الجيش، وعندما رأت ذلك المشهد هذه المرأة علمت الحيلة، فحذرت قومها لكنهم هذه المرة سخروا منها واتهموها بالجنون لكبر سنها وقالوا: كيف يمشي الشجر؟ .. وبالفعل استطاع العدو غزوهم في ديارهم وذلهم ..... ما أود أن أقوله أنني عندما أشاهد قناة "المسيرة" وأتأمل في التحذيرات الموجه من قبلها للشعب اليمني عن قدوم العدو والغازي "الأمريكي"، أتذكر قصة اليمامة .. فمتى نستفيق وندرك الخطر؟ ونحن نعلم أنه ما غزي قوم في ديارهم إلا ذُلوا..حفظ الله اليمن وأهله ...الزرقاء
ابن استاذي وشاعري الاستاذ عبدالحفيظ حسن الخزان ارجو ان تعجبكم كما اعجبتني وانا متاكد من ذلك
ربط تاريخي..
--------------------
يحكى أن هناك امرأة تسمى "زرقاء اليمامة" كان لديها نظر حاد حيث كانت تحذر قومها عند قدوم الأعداء إليهم من قبل ثلاثة ايام ، ولحسن الحظ فقد كان قومها يصدقونها ويعدوا العدة للقتال وبالفعل ينتصرون على العدو.. لكن في يوم من الأيام استخدم العدو حيلة ذكية بحيث جعل جنوده يحملون شجراً في مقدمة الجيش، وعندما رأت ذلك المشهد هذه المرأة علمت الحيلة، فحذرت قومها لكنهم هذه المرة سخروا منها واتهموها بالجنون لكبر سنها وقالوا: كيف يمشي الشجر؟ .. وبالفعل استطاع العدو غزوهم في ديارهم وذلهم ..... ما أود أن أقوله أنني عندما أشاهد قناة "المسيرة" وأتأمل في التحذيرات الموجه من قبلها للشعب اليمني عن قدوم العدو والغازي "الأمريكي"، أتذكر قصة اليمامة .. فمتى نستفيق وندرك الخطر؟ ونحن نعلم أنه ما غزي قوم في ديارهم إلا ذُلوا..حفظ الله اليمن وأهله ...الزرقاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق